محمد بن طولون الصالحي

430

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

وظاهر قوله : " نزرا سبقا " أنّ له مذهبا ثالثا ، وهو جواز تقديمه بقلّة ، ولم يقل به أحد . ومن شواهد تقديمه : " 108 " - ولست إذا ذرعا أضيق بضارع * ولا يائس " 1 " عند التّعسّر من يسر

--> - شرح المرادي : 2 / 186 ، شرح الرضي : 1 / 223 ، التصريح على التوضيح : 1 / 400 ، تاج علوم الأدب : 3 / 743 ، شرح الأشموني : 2 / 202 ، ارتشاف الضرب : 2 / 385 ، الإنصاف : 2 / 828 - 830 ، الهمع : 4 / 71 ، التسهيل : 115 ، شرح ابن عصفور : 2 / 283 ، شرح ابن يعيش : 2 / 74 ، المفصل : 66 . وذلك لوروده ، وقياسا على سائر الفضلات . قال في التسهيل : " ولا يمنع تقديم المميز على عامله إن كان فعلا متصرفا وفاقا للكسائي والمازني ويمنع إن لم يكنه بإجماع ، وقد يستباح في الضرورة " . انتهى . انظر التسهيل : 4 / 71 ، التصريح على التوضيح : 1 / 400 ، شرح الأشموني : 2 / 202 ، شرح المرادي : 2 / 186 ، الإنصاف : 2 / 828 ، الهمع : 4 / 71 ، ارتشاف الضرب : 2 / 385 . ( 108 ) - من الطويل ، ولم أعثر على قائله . قوله : " ذرعا " : يقال : ضقت بالأمر ذرعا إذا لم تطقه ولم تقو عليه . الضارع : الدليل المتضرع . يائس : قانط . والشاهد في تقديم التمييز " ذرعا " على عامله المتصرف الذي هو " أضيق " على رأي ابن مالك ومن وافقهم . وقال الجمهور : إن " ذرعا " معمول لمحذوف تقديره : إذا أضيق ذرعا أضيق . انظر شرح الكافية لابن مالك : 2 / 777 ، المكودي مع ابن حمدون : 1 / 179 ، الشواهد الكبرى : 3 / 233 ، شرح ابن الناظم : 352 ، كاشف الخصاصة : 158 ، أمالي ابن الشجري : 1 / 91 . ( 1 ) في الأصل : تايس . انظر شرح المكودي : 1 / 179 .